سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

403

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

زياد ، فجلّد عمر الثلاثة ، ثم استتابهم ، فتاب اثنان ، فجازت شهادتهما ، وأبى أبو بكرة أن يتوب ، وكان مثل النصل ‹ 614 › من العبادة حتّى مات ، قيل : إن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم كنّاه ب‍ : أبي بكرة ; لأنه تعلّق ببكرة من حصن الطائف ، فنزل إليه صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم ، وكان أولاده أشرافاً بالبصرة بالولايات والعلم ، وله عقب كثير ، وتوفّي أبو بكرة بالبصرة سنة إحدى ، وقيل : سنة اثنتين وخمسين ، وأوصى أن يصلي عليه أبو برزة الأسلمي ، فصلّى عليه ، قال الحسن البصري : لم ينزل البصرة - ممّن سكنها من الصحابة - أفضل من عمران بن حصين وأبي بكرة ( 1 ) . وابن حجر عسقلانى در " اصابه " گفته : نفيع بن الحارث ; ويقال : ابن مسروح ، وبه جزم ابن سعد ، وأخرج أبو أحمد - من طريق أبي عثمان النهدي - عن أبي بكرة أنه قال : أنا مولى رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم ، فإن أبى الناس إلاّ أن ينسبوني ، فأنا نفيع بن مسروح ، وقيل : اسمه هو : مسروح ، وبه جزم ابن إسحاق ، مشهور بكنيته ، وكان من فضلاء الصحابة ، وسكن البصرة ، وأنجب أولاداً لهم شهرة ، وكان تدلّى

--> 1 . الاستيعاب 4 / 1614 - 1615 .